|
منذ أربعة أعوام خرجت "فرقة عمان للموسيقى العربية" من رحم "الفرقة العربية للمعهد الوطني للموسيقى" التي كانت لها مشاركات محلية وعربية ودولية عديدة وتجارب جديدة وجادة في الموسيقى والغناء العربيين. وتكمل "فرقة عمان للموسيقى العربية" اليوم المشوار متسلحة بالإخلاص والتفاني للفن والإبداع، مستلهمة أعمالها من فنون الموسيقى العربية ومن الموروث الفني الأردني وفق أسس مدروسة وقدرات موسيقية أكاديمية مدربة، على أمل الاستمرار في إنتاج موسيقى عربية أصيلة تحمل عبق التاريخ ونسيم المستقبل. |
|
قوام "فرقة عمان للموسيقى العربية" أعضاء من هيئة التدريس في المعهد الوطني للموسيقى ومجموعة من طلبة المعهد المبرزين بالإضافة إلى محترفين من الجسم الموسيقي الأردني، وهي تمثل مختبراً حقيقياً لصناعة عازفين ومطربين محترفين. |
|
تقدم الفرقة ضمن برامجها مقطوعات من مختلف القوالب الموسيقية العربية الآلية والغنائية بالإضافة إلى الأنماط المتنوعة من الفنون الموسيقية الأردنية، فهي تتدرّب على مقطوعات غنائيّة صُمّمت أصلا للغناء الفردي والجَماعي، وتنهل رصيدها الغنائي من كافـّة المدارس الغنائيّة، التقليديّة منها والحديثة، المشرقيّة منها والمغربيّة. وتتمرّس في الأشكال الغنائيّة كافـّة؛ انطلاقاً من الطقطوقة مروراً بالموشح، فالدور، فالقصيدة، فالمونولوج، فالموّال (غناء فردي)، فالحوارات الغنائيّة، وصولا إلى الأشكال الغنائيّة التراثيّة والفولكلوريّة الخاصة بكلّ بلد عربي (القدود الحلبيّة، المقام العراقي، التراث اللبناني والأردني والخليجي، والمالوف المغاربي، ...). |
|
و تبرز في الفرقة أصوات منفردة واعدة لمستقبل الغناء الأردني بخاصّة والعربي بعامّة. وتـنشأ هذه الأصوات على الدراسة الأكاديميّة الصحيحة لفنّ الغناء العربي. وكذلك تبرز بشكل لافت قدرة المنشدين والمنشدات في هذه الفرقة على الغناء العربي الجَماعي المُتقن رغم صعوبته. |
|
لقد تمكنت "فرقة عمان للموسيقى العربية" من جذب الجمهور الأردني المثقـّف والمتعطش للفنّ الأصيل، كما نالت إعجاب النقاد.
شاركت في مؤتمر ومهرجان الموسيقى العربية بدار الاوبرا المصرية كما شاركت في المؤتمر العشرين للمجمع العربي للموسيقى.
|
|
 |