|
|
تحت رعاية
صاحبة الجلالة |
|
|
الملكة رانيا العبدالله حفظها الله
|
|
 |
 |
 |
|
28 شباط (فبراير) – 1 آذار
(مارس) 2007
|
|
مركز الحسين الثقافي
|
|
عمان، الأردن
|
|
أرشيف الجلسات |
|
الشركاء |
|
|
|
|
|
|
مقدمة
: |
تعقد أمانة عمّان الكبرى بالشراكة مع شركة تراكس
الأردن للعلاقات العامّة
"ملتقى المسؤولية الاجتماعية"
تحت شعار "إلزام أو التزام"
يومي 28 شباط (فبراير) و 1
آذار (مارس) من العام الجاري،
في مركز الحسين الثقافي في
رأس العين - عمّان.
|
ويهدف الملتقى إلى خلق مناخ
حيوي للحوار والنقاش البنّاء
حول مفاهيم المسؤولية
الاجتماعية فيما بين
المشاركين الذين يقارب عددهم
150 شخصاً جلّهم من القيادات
البارزة في القطاع الاقتصادي
والعمل الاجتماعي إضافة
لممثّلين عن القطاع العام
ووسائل الإعلام وأفراد
المجتمع المحلي. |
وسيكون الملتقى فرصة حقيقيّة
لمختلف المشاركين لتبادل
الأسئلة وطرح المبادرات
وتحديد الأهداف التي يتطلّعون
إليها، إضافة إلى إثراء بعضهم
البعض بالتجارب التي خاضوها
والتحديات التي يواجهونها
لخلق حلول للعقبات التي قد
تعيقهم. |
| |
|
نبذة عن الملتقى
: |
لا شك بأن الأردن يمر في هذه الفترة بمخاض عسير لولادة تغيير ناجح يواكب التّحولات الهائلة التي يعيشها العالم أجمع,
ولعل التّحاور والبحث هو أكثر
الحاجات الملحّة لدى الإنسان
منذ الأزل لتحقيق المعرفة،
الأمر الذي حفّز أمانة عمّان
الكبرى لعقد ملتقى المسؤولية
الاجتماعية بهدف حصر الكم
الهائل من التساؤلات المطروحة
على اختلاف أشكالها
وتوجّهاتها.
|
ولتحقيق ذلك يحتضن مركز
الحسين الثقافي يومي 28 شباط
(فبراير) و 1 آذار (مارس)
بتوجّه مخلص من أمانة عمّان
وشركة تراكس الأردن، حواراً
معمّقاً ونقاشاً واسعاً تثيره
أسماء بارزة في مختلف
القطاعات الفاعلة من اقتصادية
واجتماعية وحكومية وإعلامية،
لاستخلاص أجوبة موضوعية على
التساؤل الأكبر الذي يطرحه
ملتقى المسؤولية الاجتماعية
للشركات على طريق تنشيط
التنمية الشّاملة في الأردن
وتحريك الطّاقات السّاكنة
التي ينبغي أن تلعب دوراً
مؤثّراً في النّهضة الفكرية
والاقتصادية والرّوحية التي
يستحقها بلد غالب صعاباً جمّة
منذ نشأته، فهل دور المؤسسات
الخاصة والعامة والأفراد نحو
مجتمعهم إلزام أم التزام؟!! |
تأمل أمانة عمّان الكبرى من
خلال هذا الملتقى أن تفتح
باباً جديداً وواسعاً يسير
عبره المجتمع نحو قضايا مهمّة
تشكّل فارقاً حقيقيّاً في
الحراك الاجتماعي النّهضوي،
ويطرح أشكالاً جديدة من
الشراكة الصّادقة التي
نحتاجها للتّغيير الإيجابي
الملهم. |
إن احترام الإنسانية والارتقاء
بالإنسان هو روح الملتقى
وهدفه الأسمى، لذا فإن ابتكار
وسائل جديدة للتّعلم والتفكير
وشحذ الهمم للعمل المنتج
المسئول الذي يحقّق التطلّعات المأمولة نحو مستقبل ثريّ ٍ
يقوده الالتزام المخلص
والتوّجه الصادق، هو جوهر
الملتقى ومعيار نجاحه. |
تختتم أمانة عمّان الكبرى هذا
الملتقى في الأول من آذار
(مارس) بجلسة ترويجية تفاعلية
لسلسلة عروض يمتد كل منها
خمسة عشر دقيقة لعرض
المبادرات والبرامج والمشاريع
أمام مجموعة من أصحاب العلاقة
والمهتمين، بهدف جذب الشركات
والمؤسسات لدعم ورعاية هذه
المبادرات لتحقيق الشراكة
المأمولة بين مختلف القطاعات
خدمةً لمجتمعنا. |
| |
| الأربعاء 28 فبراير - شباط 2007 – اليوم الأول
|
|
مراسم الافتتاح: |
|
|
10:30
– 11:00
|
بدء فعاليات الملتقى
|
|
الجلسة
الأولى: |
|
|
11:15
– 12:45
|
العالم ومسؤولية الشركات الاجتماعية
يترأس الجلسة السيد فادي غندور
|
|
الجلسة الثانية: |
|
|
13:00 – 14:30
|
دور الإعلام في تعزيز التنمية المستدامة ومسؤولية الشركات الاجتماعية
تترأس الجلسة معالي الدكتورة سيما بحوث
|
|
الجلسةالثالثة : |
|
|
16:00 – 17:30
|
علاقة الرّفاه والصحة
والرّياضة والبيئة
بمسؤولية الشركات
الاجتماعية تترأس
الجلسة سمو الأميرة
دينا مرعد |
|
الجلسة الرابعة: |
|
|
17:45 – 19:15
|
حوار مفتوح عن حارتي: بيتي، جيراني، والحي
يترأس الجلسة الدكتور سري ناصر |
|
ملخص جلسات اليوم
الأول |
|
| الخميس 1 مارس -
آذار 2007 – اليوم الثاني |
|
الجلسة الخامسة: |
|
|
10:00 – 11:30
|
نحو إرساء شراكات بين القطاعين العام والخاص
يترأس الجلسة معالي الدكتور محمد الحلايقة
|
|
الجلسة السادسة: |
|
|
11:45 – 13:15
|
علاقة الثقافة والفنون بمسؤولية الشركات الاجتماعية
تترأس الجلسة السيدة لينا التل
|
|
الجلسة السابعة: |
|
|
13:30 – 15:00
|
فضاء التعلّم والتعليم والاقتصاد وعلاقتها بمسؤولية الشركات الاجتماعية
يترأس الجلسة السيد يزن مجج
|
|
الجلسة الثامنة:
|
|
|
16:30 – 19:00
|
عرض برامج للمسؤولية الاجتماعية
تترأس الجلسة السيدة فيدرا المصري
|
|
ملخص جلسات اليوم الثاني |
| |
العالم ومسؤولية الشركات الاجتماعية: |
|
يرزح قادة الأعمال في العالم
أجمع تحت ضغوط هائلة لإعادة
بناء الثقة لدى العامة
ولابتكار حلول جديدة لإدارة
المخاطر الناشئة وغير
المعهودة سابقاً، وللاستجابة
للآمال والتوقعات الاجتماعية
المتصاعدة، وفي نفس الوقت
الحفاظ على الأرباح
والتنافسية في الاقتصاد
العالمي.
|
|
لذا، فإن قضية "الشركة المواطنة" أصبحت مطروحة بقوة. إننا بهذا المفهوم الجديد "الشركة المواطنة" نخرج من الإطار الضيق لدفتر الشيكات الذي نكتب عليه رقماً ما لمساعدة عابرة لأحد المحتاجين، لننطلق بدلاً منه نحو فضاء الشراكة الاجتماعية الرّحب. وما يثير البهجة في النفس أن المزيد من الأفراد والمؤسسات يبحثون عن دور يلعبونه لتغيير العالم وليس مجرد المساعدة المحدودة ضمن إطار ضيّق. إن "عالميّة المواطنة" تقوم على أعمدة أربعة هي: القيم، وحماية القيمة، وخلق القيمة، والتقييم. |
| |
 |
كيف يمكن خلق حوار محلي وعالمي جديد يعمل على تشجيع التّنوع وقبول الآخر من خلال مساهمة القطاع الخاص؟ وكيف يمكن تعميم مبدأ العدالة الاجتماعية والاقتصادية ضمن معايير أخلاقية عالمية تحترم الحقوق والواجبات.
|
 |
ما هو دور الشركات في تصدير صورة بلدنا وهويتنا إلى العالم؟ وما هي مسؤولية هذه الشركات نحو مجتمعها لإنتاج عالم أفضل؟ |
 |
ما هي أنواع الطاقات والقدرات اللازمة داخل المنظمات وهياكل المؤسسات والقطاع العام ووسائل الإعلام وبين أفراد المجتمع لمواجهة التحديات القادمة مع التغيير؟
|
 |
مبدأ العدالة الاجتماعية والاقتصادية لخلق عالم أفضل، وأهمية التزام معايير أخلاقية عالمية واحترام الحقوق والواجبات في هذا العالم: أي احترام التنوع والاختلاف والمبادئ والقيم العالمية. |
|
المتحدثون |
| |
|
الصفحة التالية>> |